أدسنس
حقيقة أدسنس في زمن كورونا
الكثير يشتكي في الأشهر الأخيرة من رفض أدسنس قبول مدونته رغم توفر كل الشروط ، محتوى حصري .. الخ
لكن في الأخيرة تأتيك رسالة الرفض ، انتهاكات ، المستودع وغيرها
أقول إذا كنت متأكد بأن موقعك سليم ،
كتجربة شخصية اشتريت دومين ، ومحتوى حصري ، مقالات تمت أرشفتها في محركات البحث زيارات من مختلف المنصات ...
لكن وصلتني رسالة الرفض الأولى المحتوى القيم رغم وجود ازيد من 35 مقالة ، ثم رسالة الرفض الثانية نفس التعليل بعد أن وصلت لازيد من 53 مقالة
ثم الرسالة الثالثة ، وجود انتهاكات .
قررت حينها أن أقدم الموقع بحساب أدسنس آخر ، فحصلت المفاجئة
حيث تم قبول الموقع دون أن أعدل أي شيىء أو أكتب مقالة ، تركت الموقع كما كان من قبل.
فتوصلت برسالة تهانينا .
النصيحة :
من خلال التجارب التي خضتها مع أدسنس أود أن أؤكد بأن العمل المتواصل دن اليأس ، وتقديم محتوى حصري هو السبيل للحصول على حساب عادي ، يمكنك من خلاله طحن الدولار .
وحينما توفر محتوى حصري مفيد ستجد الكثير ممن ينتظرك يوميا لأن تطرح له نتاج أبحاثك أو تجارب ليستفيد ، وحينها أنت تستفيد من إعلانات أدسنس وغير يستفيد من محتواك الذي تعبت لأجل أن توفر للقارىء بالمجان .
النصيحة :
من خلال التجارب التي خضتها مع أدسنس أود أن أؤكد بأن العمل المتواصل دن اليأس ، وتقديم محتوى حصري هو السبيل للحصول على حساب عادي ، يمكنك من خلاله طحن الدولار .
وحينما توفر محتوى حصري مفيد ستجد الكثير ممن ينتظرك يوميا لأن تطرح له نتاج أبحاثك أو تجارب ليستفيد ، وحينها أنت تستفيد من إعلانات أدسنس وغير يستفيد من محتواك الذي تعبت لأجل أن توفر للقارىء بالمجان .
إرسال تعليق
0 تعليقات